المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لقاء علاوي..بالمالكي مضيعة للوقت وخسارة للشعب!!!



المبحوح العراقي
21-05-2010, 09:58 PM
لقد دخلت لنا الديمقراطية المشؤمة ونحن بامس الحاجة الى الراحة من حكم الظالم الذي استعبدنا بسوطه ورجاله وكنا نظن اننا سوف نحيا سونيات نشعر فيها بالكرامة ونتمتع بما من الله تعالى علينا من النعم في بلد السواد بلد الخير بلد العراقة والاصالة والتأريخ والاباء بلد الانبياء والاوصياء ولكن لم يكن ظننا الا حلم جاء في قيلولة لنفز منه على صوت الدبابات وزمجرت الجند ونتن رائحة العملاء ولا اريد ان اشرح ما هو واضح ولكنني اتذكر الالم من البداية وها نحن اليوم وقعنا اسرى بيد الرغبات ونطلت الخدعة على كثير من المتفائلين الذين ينظرون الى سراب بقيعة -حسبوه بسبب حبهم للدنيا واغترارهم بالمنافقين – ان الذي امامهم هو ماء الحياة وسبيل عزتها ولكنه ليس كذلك انما هو سراب الخيانة ومرآة العمالة .
انتهى فرز الاصوات وجاءت الارقام متطابقة بطريقة أذهلت المراقبين – على تعبير الناطق باسم المفوضية - ولم تتغير النتائج لان العملية انما هي مسألة وقت ومجرد اشغال الشارع وارباكه من اجل القبول باخس النتائج فالوضع لا يمكن ان يبقى هكذا ( ولابد للناس من امير بر او فاجر ) فيجب على هذا الشعب الخاضع ان يقبل باي شخص ويسلمه رقبته بعد ان جنى على نفسه وتأريخه وعلى اولاده.... بعد ان وفى للخونة وامرهم امره وليتهم اتعظوا بقول امير المؤمنين ( سلام الله عليه ) ( الوفاء لاهل الغدر غدر عند الله والغدر باهل الغدر وفاء عند الله ) ان ما يجري وبعد هذه المماطلة هو تهيئة ارضية مناسبة لقبول الوضع القادم الوضع الذي اختلفت في رسمة فرشاتان فرشاة الغرب وفرشاة الشرق فالعراق لوحة لهذين الفنانين العابثين فلم يرسما في لوحة العراق الا خطوط العبث المتقاطعة ولا نشم منها الا نتانة النفوس المريضة ورائحة العملاء القبيحة .
وبعد تضييع الوقت وتصاعد العمليات الانتحارية وبعد الاستهتار بالشعب والمبادئ وبالنفوس وبعد مماطلة العد والفرز وبعد تبديد الاموال عليها وعلى المشاريع الوهمية والتافهة ومن اجل ان ننسى ذلك فاصبحت الانظار تتجه نحو لقاء علاوي والمالكي اللقاء المرتقب كانه لقاء فريقين مهمين عند المهتمين بالرياضة .
ولكن الحقيقة هي ماذا يحسن علاوي وماذا يحسن المالكي وكليهما حكما العراق ورأينا فشلهما الذريع وكليهما ذباحان قتلا ابناء جلدتهما وباعى شرفهما وعزتهما الى الاجنبي , فلا نتيجة من هذا اللقاء ولا خير يدر منهما ومن لقاءهما فقط الشر ونستجير بالله تعالى منهما ومن شرهما .
ان القادم اسوء من الفائت طالما بقى هذان وامثالهما هما الرواد فلا ماء ولا كلئ وستثبت الايام ذلك وان الامر الى سفال وسوف تندم الامة التي أمرة هؤلاء شر ندم .