بنت الشرقية
26-09-2002, 03:45 PM
مناقشات ضد السعودية بدأت تسمع في أمريكا
صحيفة: أمريكا اليوم USA TODAY ـ التاريخ: 8/8/2002م ـ الكاتبة: باربارا سلافن
ترجمة : مركز الحرمين للاعلام الاسلامي
تصر ادارة الرئيس بوش علناً بأن الحكومة السعودية حليف موثوق به في الحرب ضد الارهاب. ولكن في السر بدأت الادارة تسمع من النقاد الذين يدعمون التغييرات الراديكالية (الاساسية) في السياسة الأمريكية بما فيها تحرير المنطقة الشرقية في السعودية التي تحتوي على حقول النفط.
قال (ماكس سينغر) مؤسس معهد (هودسن) المحافظ (لقد اقترحت على مسؤولي البنتاغون هذا الاسبوع بأن تقوم أمريكا بانشاء (جمهورية اسلامية مستقلة في شرق السعودية) إذا لم توقف الحكومة السعودية تمويل المدارس التي تدرس الحقد والكراهية لامريكا. وقد اكد (ميشيل هوم) المتحدث باسم البنتاغون اللقاء بين سينغر و(اندرو مارشال) وهو احد المستشارين المعتمدين لدى وزير الدفاع (دونالد رامسفيلد) ومدير دائرة (شبكة التقييم) في وزارة الدفاع. ولكن (هوم) قال: ان مسألة قيام دولة في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط لم تناقش خلال اللقاء واضاف (هوم) ان مسؤولي البنتاغون يسمعون من عدد كبير من الخبراء خارج البنتاغون الذين لا تعكس وجهات نظرهم بالضرورة وجهات نظر البنتاغون. لقد بدأت تسمع اصوات المحللين السياسيين امثال (سينغر) بسبب قلق الادارة الأمريكية من دعم بعض الشخصيات السعودية للارهاب ورفض الحكومة السعودية دعم الاجتياح الامريكي للعراق. وبعد لقاء (سينغر) مع (مارشال) قدّم (راندكورب ) ـ المحلل السياسي الذي وصف السعودية بالعدو واقترح باحتلال حقول النفط السعودية واحتجاز ارصدتها المالية في أمريكا ـ تقريراً بهذا الخصوص إلى المجلس الاستشاري في البنتاغون.
لقد وضعت ادارة بوش قوات عسكرية ومعدات في دول الخليج الفارسي الصغيرة مثل قطر في حالة الرفض السعودي للسماح للقوات الأمريكية المتواجدة على ارضها والبالغ عددها خمسة آلاف عسكري في مهاجمة العراق.
ويقول المحللون السياسيون ان الادارة الأمريكية تسعى إلى تقليص الدور السعودي في اسواق النفط العالمية وذلك عن طريق زيادة الاستثمارات في روسيا وجعل العراق ما بعد صدام البديل الذي سيلعب دور السعودية في عملية استقرار اسعار النفط في السوق العالمية.
قال (باترك كلا وسون) نائب رئيس (معهد واشنطن لسياسات الشرق الادنى) (يجب علينا ان نبحث عن طرق لتنويع وضعنا في الخليج). واضافت الصحيفة ان المسؤولين الأمريكان يصرّون على عدم وجود أي تغيير في السياسة الأمريكية. قال عادل الجبير مستشار ولي العهد السعودي عبد الله يوم الخميس (ان العلاقات هي ممتازة وعلى كافة الاصعدة، وقد تحسنت منذ هجمات (11) أيلول بفعل العمل المشترك بين البلدين ضد الارهاب وقضية السلام العربي الاسرائيلي. واضاف: ربما يوجد اشخاص في الحكومة الأمريكية أو خارجها يرغبون في عرقلة العلاقات بين البلدين ولكنهم لا يعكسون موقف القيادة الأمريكية).
وقالت الصحيفة: ان سينغر ـ الذي اعترف بأنه ليس خبيراً في الشؤون السعودية والذي يمضي ستة اشهر من كل سنة كمستشار في اسرائيل ـ قال: ان المنطقة الشرقية هي موطن المسلمين الشيعة والعمال الاجانب وان الطائفة الوهابية السنية المسيطرة على المنطقة هم اقلية صغيرة وظالمة في المنطقة الشرقية وهذا يعني انهم هشون وتسهل مهاجمتهم واضاف: يجب على ادارة بوش عزل صدام عن السلطة أولاً ثم تتوعد بتحرير المنطقة الشرقية (كمحرك) لانهاء الدعم السعودي إلى المدارس الإسلامية التي تبشر ضد أمريكا. والتي حذر البعض من ان هكذا افكار ربما تؤدي إلى مزيداً من الحقد لأمريكا في العالم العربي.
You can see links before reply
صحيفة: أمريكا اليوم USA TODAY ـ التاريخ: 8/8/2002م ـ الكاتبة: باربارا سلافن
ترجمة : مركز الحرمين للاعلام الاسلامي
تصر ادارة الرئيس بوش علناً بأن الحكومة السعودية حليف موثوق به في الحرب ضد الارهاب. ولكن في السر بدأت الادارة تسمع من النقاد الذين يدعمون التغييرات الراديكالية (الاساسية) في السياسة الأمريكية بما فيها تحرير المنطقة الشرقية في السعودية التي تحتوي على حقول النفط.
قال (ماكس سينغر) مؤسس معهد (هودسن) المحافظ (لقد اقترحت على مسؤولي البنتاغون هذا الاسبوع بأن تقوم أمريكا بانشاء (جمهورية اسلامية مستقلة في شرق السعودية) إذا لم توقف الحكومة السعودية تمويل المدارس التي تدرس الحقد والكراهية لامريكا. وقد اكد (ميشيل هوم) المتحدث باسم البنتاغون اللقاء بين سينغر و(اندرو مارشال) وهو احد المستشارين المعتمدين لدى وزير الدفاع (دونالد رامسفيلد) ومدير دائرة (شبكة التقييم) في وزارة الدفاع. ولكن (هوم) قال: ان مسألة قيام دولة في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط لم تناقش خلال اللقاء واضاف (هوم) ان مسؤولي البنتاغون يسمعون من عدد كبير من الخبراء خارج البنتاغون الذين لا تعكس وجهات نظرهم بالضرورة وجهات نظر البنتاغون. لقد بدأت تسمع اصوات المحللين السياسيين امثال (سينغر) بسبب قلق الادارة الأمريكية من دعم بعض الشخصيات السعودية للارهاب ورفض الحكومة السعودية دعم الاجتياح الامريكي للعراق. وبعد لقاء (سينغر) مع (مارشال) قدّم (راندكورب ) ـ المحلل السياسي الذي وصف السعودية بالعدو واقترح باحتلال حقول النفط السعودية واحتجاز ارصدتها المالية في أمريكا ـ تقريراً بهذا الخصوص إلى المجلس الاستشاري في البنتاغون.
لقد وضعت ادارة بوش قوات عسكرية ومعدات في دول الخليج الفارسي الصغيرة مثل قطر في حالة الرفض السعودي للسماح للقوات الأمريكية المتواجدة على ارضها والبالغ عددها خمسة آلاف عسكري في مهاجمة العراق.
ويقول المحللون السياسيون ان الادارة الأمريكية تسعى إلى تقليص الدور السعودي في اسواق النفط العالمية وذلك عن طريق زيادة الاستثمارات في روسيا وجعل العراق ما بعد صدام البديل الذي سيلعب دور السعودية في عملية استقرار اسعار النفط في السوق العالمية.
قال (باترك كلا وسون) نائب رئيس (معهد واشنطن لسياسات الشرق الادنى) (يجب علينا ان نبحث عن طرق لتنويع وضعنا في الخليج). واضافت الصحيفة ان المسؤولين الأمريكان يصرّون على عدم وجود أي تغيير في السياسة الأمريكية. قال عادل الجبير مستشار ولي العهد السعودي عبد الله يوم الخميس (ان العلاقات هي ممتازة وعلى كافة الاصعدة، وقد تحسنت منذ هجمات (11) أيلول بفعل العمل المشترك بين البلدين ضد الارهاب وقضية السلام العربي الاسرائيلي. واضاف: ربما يوجد اشخاص في الحكومة الأمريكية أو خارجها يرغبون في عرقلة العلاقات بين البلدين ولكنهم لا يعكسون موقف القيادة الأمريكية).
وقالت الصحيفة: ان سينغر ـ الذي اعترف بأنه ليس خبيراً في الشؤون السعودية والذي يمضي ستة اشهر من كل سنة كمستشار في اسرائيل ـ قال: ان المنطقة الشرقية هي موطن المسلمين الشيعة والعمال الاجانب وان الطائفة الوهابية السنية المسيطرة على المنطقة هم اقلية صغيرة وظالمة في المنطقة الشرقية وهذا يعني انهم هشون وتسهل مهاجمتهم واضاف: يجب على ادارة بوش عزل صدام عن السلطة أولاً ثم تتوعد بتحرير المنطقة الشرقية (كمحرك) لانهاء الدعم السعودي إلى المدارس الإسلامية التي تبشر ضد أمريكا. والتي حذر البعض من ان هكذا افكار ربما تؤدي إلى مزيداً من الحقد لأمريكا في العالم العربي.
You can see links before reply