امــaــور
02-03-2009, 02:22 AM
You can see links before reply
You can see links before reply
أظهرت دراسة للبروفسير شارلز سبيلبرجر، الرئيس السابق لجمعية علم النفس الأمريكية ومؤسس المنظمة الدولية للبحوث الضغوط النفسية، حول توصيف ظاهرة قلق الامتحانات عالميا، نشرتها صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية أمس الأول، أن مصر تحتل المرتبة الثانية في ظاهرة القلق عالميا، وذلك بنسبة تبلغ 50.2 من 60 درجة كمقياس للقلق، بعد كوريا التي سجلت نسبتها 50.6، بينما كانت أقل البلاد قلقا هي هولندا بنسبة بلغت 34 درجة من 60.
وأرجعت الدراسة البحثية ارتفاع معدل القلق من الامتحانات من دولة عن أخرى إلى نمط الشخصية، ففي هولندا ترتبط الشخصية المتعلمة بالشخصية المهنية والمنتجة، على عكس نمط الشخصية في مصر، حيث تمثل الثانوية العامة الحد الفاصل في اتجاه الشخصية علميا، وهناك أيضا المزاج المتقلب للشخصية المصرية، الذي يرجع أحيانا لصفات وراثية تتجسد في تكوين الشخصية.
وقال إن أسباب قلق الامتحانات في مصر ترتبط بمكونين أساسيين؛ الأول هو الاضطراب المعرفي، حيث يشعر الطالب بعدم الثقة فيما اكتسبه من معلومات، وهذا مرتبط بالمعلم والمنهج الدراسي، أما المكون الثاني فهو الانفعالية وتعني تحول هذا القلق من داخل النفس إلى السلوك الجسدي الفعلي والموجه إلى من يتسببون في هذا القلق سواء كانت الأسرة أو المدرسة.
من ناحيته، فسر عبد الباسط مدبولي أستاذ علم النفس الاجتماعي الأحلام التي يراها الطلبة المقبلون على الامتحان، بأنها تعكس حالة القلق، وتنبع من الخوف من الفشل أو عدم تحقيق بعض الأهداف والرغبات، وتعد مرآة للواقع من وجهة نظر على النفس الحديث.
وأضاف لـ "المصريون" أن أحلام الطلبة المزعجة هي جزء من الخوف التقليدي والرهبة والأوهام التي تسيطر خصوصا على طلبة الثانوية العامة في هذا الوقت من كل عام، لأن الامتحان هو الحكم على جهد عام طويل من التحصيل والمذاكرة، وهذا الحكم يتم في ساعات قليلة هي مدة الامتحان.
ودعا الأسرة إلى إبعاد أجواء القلق عن الطالب، لأنها تضع آمالا كبيرة عليه في التفوق وهذا بدوره يشكل عبئا ثقيلا على الطالب، خاصة إذا كان متفوقا في مراحل ما قبل الثانوية العامة، حيث تنظر إلى هذا الأمر على أنه مقياس لتحقيقه المجموع الكبير التي تأمل حصوله عليه.
من جانبه، نصح الدكتور خالد معوض أستاذ الصحة النفسية بضرورة احتفاظ الطالب بهدوء أعصابه ليلة الامتحان، وعليه الاحتفاظ بهدوء الأعصاب والحرص على النوم جيدا، وتجنب السهر والإرهاق، حتى لا يشعر بالتوتر العصبي وفقدان التركيز.
ونصح أيضا بأن تكون المراجعة النهائية عن طريق الاستذكار المكتوب، وليس مجرد القراءة العابرة، وتجنب السهر وإعطاء الجسم فترة راحة، حتى لا يفاجئ الطالب بالتعب والإجهاد داخل الامتحان، أما وساوس الأحلام فهذه ظاهرة مرتبطة بالخوف الشديد من الامتحان، كما يقول.
You can see links before reply
أظهرت دراسة للبروفسير شارلز سبيلبرجر، الرئيس السابق لجمعية علم النفس الأمريكية ومؤسس المنظمة الدولية للبحوث الضغوط النفسية، حول توصيف ظاهرة قلق الامتحانات عالميا، نشرتها صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية أمس الأول، أن مصر تحتل المرتبة الثانية في ظاهرة القلق عالميا، وذلك بنسبة تبلغ 50.2 من 60 درجة كمقياس للقلق، بعد كوريا التي سجلت نسبتها 50.6، بينما كانت أقل البلاد قلقا هي هولندا بنسبة بلغت 34 درجة من 60.
وأرجعت الدراسة البحثية ارتفاع معدل القلق من الامتحانات من دولة عن أخرى إلى نمط الشخصية، ففي هولندا ترتبط الشخصية المتعلمة بالشخصية المهنية والمنتجة، على عكس نمط الشخصية في مصر، حيث تمثل الثانوية العامة الحد الفاصل في اتجاه الشخصية علميا، وهناك أيضا المزاج المتقلب للشخصية المصرية، الذي يرجع أحيانا لصفات وراثية تتجسد في تكوين الشخصية.
وقال إن أسباب قلق الامتحانات في مصر ترتبط بمكونين أساسيين؛ الأول هو الاضطراب المعرفي، حيث يشعر الطالب بعدم الثقة فيما اكتسبه من معلومات، وهذا مرتبط بالمعلم والمنهج الدراسي، أما المكون الثاني فهو الانفعالية وتعني تحول هذا القلق من داخل النفس إلى السلوك الجسدي الفعلي والموجه إلى من يتسببون في هذا القلق سواء كانت الأسرة أو المدرسة.
من ناحيته، فسر عبد الباسط مدبولي أستاذ علم النفس الاجتماعي الأحلام التي يراها الطلبة المقبلون على الامتحان، بأنها تعكس حالة القلق، وتنبع من الخوف من الفشل أو عدم تحقيق بعض الأهداف والرغبات، وتعد مرآة للواقع من وجهة نظر على النفس الحديث.
وأضاف لـ "المصريون" أن أحلام الطلبة المزعجة هي جزء من الخوف التقليدي والرهبة والأوهام التي تسيطر خصوصا على طلبة الثانوية العامة في هذا الوقت من كل عام، لأن الامتحان هو الحكم على جهد عام طويل من التحصيل والمذاكرة، وهذا الحكم يتم في ساعات قليلة هي مدة الامتحان.
ودعا الأسرة إلى إبعاد أجواء القلق عن الطالب، لأنها تضع آمالا كبيرة عليه في التفوق وهذا بدوره يشكل عبئا ثقيلا على الطالب، خاصة إذا كان متفوقا في مراحل ما قبل الثانوية العامة، حيث تنظر إلى هذا الأمر على أنه مقياس لتحقيقه المجموع الكبير التي تأمل حصوله عليه.
من جانبه، نصح الدكتور خالد معوض أستاذ الصحة النفسية بضرورة احتفاظ الطالب بهدوء أعصابه ليلة الامتحان، وعليه الاحتفاظ بهدوء الأعصاب والحرص على النوم جيدا، وتجنب السهر والإرهاق، حتى لا يشعر بالتوتر العصبي وفقدان التركيز.
ونصح أيضا بأن تكون المراجعة النهائية عن طريق الاستذكار المكتوب، وليس مجرد القراءة العابرة، وتجنب السهر وإعطاء الجسم فترة راحة، حتى لا يفاجئ الطالب بالتعب والإجهاد داخل الامتحان، أما وساوس الأحلام فهذه ظاهرة مرتبطة بالخوف الشديد من الامتحان، كما يقول.