المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المساواة بين المرأة والرجل في السعودية



فايز البيشي
03-09-2003, 03:14 PM
طرح صحفي ..... لقضية باتت تنخر جدران البيوت ... والمكاتب ....
آثرت على أن أتقبل النتيجة مهماً كانت .. فقط من أجل طرحه في الصحافة المحلية .... وها هو بين ايديكم ... ينتظر منكم حلاً .... سبيلاً ...... وأنتم الأجدر .....

وشعارنا دائما " الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية "

You can see links before reply
You can see links before reply
You can see links before reply
You can see links before reply

walid
04-09-2003, 04:37 PM
الف شكر......

endless_ocean66
04-09-2003, 05:56 PM
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
الاخوه الاعزاء
شكرا على هذا الموضوع
من وجهه نظري ارى ان 90% من المسلمين قد فهمو مقوله الرسول صلي الله عليه و سلم خطأ
فقال النساء ناقصات عقل و دين
فهن ناقصات عقل:لان المراه تفكر بقلبها اكثر من عقلها ...فهي تحكم على الاشياء بقلبها و ليس بعقلها
و ناقصات دين:حيث لا توجد مرأه ناضجه تستطيع ان تؤدي فروض الله شهر بأكمله..و هذا لطبيعه المرأه الجسمانيه
و من رأيي ان المساواه مطلوبه في حدود الدين .. حيث جائز ان تعمل المرأه بشرط ان لا يخدش عملها حيائها ..او يترتب عليه تقصير في عملها الاساسي و هو منزلها
ارجو ان اختلاف الرأي لا يفسد الود
محمود فتحي

renad
05-09-2003, 09:22 PM
قضيه مهمه اخوي المحرر... لي عوده لموضوعك ان شاء الله

تحياتي..
ريناد;)

** طق طق **
05-09-2003, 09:35 PM
مسالة المساوة عند المسلمين واضحة ولا غبار عليها .. فمن المستحيل ان تكون امراة مسلمة تعرف الله في السر والعلن ترضى بان تكون متساوية مع الرجل في كل شي واقولها مرة اخرى كل شي .. فالشرع يخالف ان تختلط المراة مع الرجال .. ودرجة تحمل جسمة ليست مثل الرجل .. وطريقة تفكيرها تختلف مع الرجل .. والكثير الكثير من الاختلاف الذي لا ينفية لا رجل ولا امرة ..

والف شكر لك اخوي المحرر على هذا الموضوع الذي ان يتبع الجميل شعارة ..

renad
06-09-2003, 09:35 PM
الحقوق.. الحريه.. المساواة... كلها مطالب شرعيه لجميع الشعوب لكنها تتخذ منحنى آخر عندما ترتبط باسم المرأه..المرأه التي هي نصف المجتمع وتلد نصفه فهي المجتمع بأكمله... فلماذا كل هذا الهجوم ومحاولة تهبيط العزائم ..نحن هنا لا ننادي بالحريه اللامنتهيه أو المساواة المطلقه...لكن نطالب بالاعتدال المعقول... فالحياة اليوم تختلف عن الامس من جميع النواحي.. الاجتماعيه.. الفكريه.. الماديه..والعلميه.. والعالم يتقدم كل يوم بسرعة كبيره ولمواكبة هذا التطور علينا نحن أبناء المجتمع رجال وسيدات ان نتعاون لا أن نحبط بعضنا الآخر..عزيزي الرجل.. ما المانع ان تخرج المرأه للعمل ..ان كان عملا لا يمس كرامتها بشيء.. فلتبدع ..ولتخرج من طاقتها في شيء يعود عليها ومجتمعها بالفائده... عزيزي الرجل ان ما ترتكز عليه في دفاعك الدائم ان المرأه خلقت لتربية أبنائها.. ألم تفكر يوما كم هي نسبة العوانس والمطلقات في مجتمعنا.. أليس لدى هؤلاء الحق في العيش وأن يكون لهم هدفا للحياة ومصدرا شريفا للرزق.. وإن تزوجت الفتاة فالمرأة الصالحه هي من تقدر الأولويات وتقدمها ولا أظن ان الأبناء والبيت والزوج سيسقط من حسبتها العادله . ولم نقتصر العمل على التدريس والتمريض مازال هناك أبواب كثيره للعمل دون المساس بكرامة المرأه اننا لا نطالب بالوزاره كما قال التيماوي وليست محتده ان تناقش مختلا عقليا وليس من المنطق أو الدين أن تعرض نفسها سلعة رخيصه في التلفاز كما تفضل العبدالكريم .. وان عملت مندوبة مبيعات بين النساء فما المانع أهو أفضل أم تنقلها بين الأسواق وتعرضها للمعاكسات ؟؟ عزيزي الرجل ..ان العمل الشريف يملأ الفراغ .. وينمي الشخصيه .. ويعود علينا والمجتمع بالفائده فلم الهجوم أو احتكار مجالات العمل؟؟
ليس العمل وحده ..فنحن نطالب بالمساواة بالرأي وسماع الكلمه فكم فتاة في مجتمعنا ليس لها ابداء الرأي في أمورها وكم زوجه لا تستطيع مناقشة زوجها وكم أخت هي تحت سيطرة ومزاج أخيها ..وكل ذنبهن انهن اناث..ليست الحريه أن أدخن سيجارا و أعود للمنزل بعد منتصف الليل ..انما أن أمنح الثقه وأخرج من تحت عباءة الأخ المتسلط أو الزوج الجبار... أن يصبح لي كياني وكلمتي ..أن أحترم ويكون لي هدفا ..أن لا تحد طموحي ولا تموت آمالي فلتكن لي كلمتي.. رأيي... مجتمعي.. صديقاتي.. فلأخرج.. وأحتسي معهن فنجان من القهوه.. دعوني .. أتعلم ..دعوني أعمل.. أربي أبنائي ..أقاسمك أيها الرجل وتقاسمني مشاق الحياة.. قد أتعثر.. ولكن من منا لا تتعثر خطواته في درب الحياه؟؟ وبعد هذا كله ..عزيزي الرجل.. مازلت أحتاج لحمايتك ..وحنانك.. وان غدت لي أجنحة أطير بها..فثق.. ان المرأة التي مازالت في داخلي تحتاج اليك كما تحتاج انت لها.
تحياتي..
ريناد;)

nothing_2_lose
06-09-2003, 10:35 PM
اخوي المحرر اشكرك على طرحك للموضوع

اما المساواة بين الرجل والمرأة فلا نستطيع ان نساوي الرجال بالمرأة


حتى في المجتمعات الغربيه امركيا وبريطانيا وغيرها


وان ساوينا الرجل بالمرأة فنحن هنا قد ظلمنا المرأة

ولكن فعلا المرأة ظلمت واقل حقوقها سلبت منها

فلماذا لا تعمل المرأة انا كان هذا يخدش لا حيائها ودينها ولماذا لا

يسمح لها بقيادة السيارة انا كان هذا لا يخدش حيائها ودينها

وبعضهم من يحرم بناته من التعليم الجامعي

فأنا ارى انا المرأة لا تطلب المساواة بل تطلب العدل والانصاف







تحياتي


nothing_2_lose

endless_ocean66
07-09-2003, 04:28 AM
مشكوره الاخت ريناد على هذا الراي كان نفسي ان اكتب ما قلتيه و لكني لم اجد فصاحه اللسان;) فعلا الرد مقنع

فايز البيشي
07-09-2003, 07:16 PM
هلا بك اخوي walid وياليت انك تدلو بدلوك حول الموضوع ..

بإنتظارك .

فايز البيشي
07-09-2003, 07:30 PM
اخي الفاضل endless_ocean66 حفظه الله
تحية عطرة وبعد

تضامناً مع نداءك للتيقن بأهمية توضيح ذلك الحديث .. إليك هذه القصة :

"أنتــــي ناقصـــــة عقـــــل وديـــــن" قالها لي أخي الصغير

فقد كنا نتحاور أنا وهو في موضوع ما وكان يحاول جاهدا أن يقنعني برأيه ...

وأنا كذلك ..وعندما يأس ونفذت كل محاولاته في إقناعي ... قالها لي وكأنه يتهمني
بها... ويضعف من رأيي


للحظات إعتالني الغضب ... من لهجة أخى الصغير المتهمة لي بالنقص في ديني
وعقلي... فلا يحق له ان يحكم ان كان ديني كاملا او ناقصا ... او يصدر حكما بانه
عقلي لا يجاري عقله في التفكير لنقصانه ...

ولاني لا ارغب أن يتحكم غضبي في طريقة حواري معه ... فضلت أن اصمت قليلا ..
كي أشتت غضبي واجمع أفكاري كي أستطيع أن أقنعه بأنه لا يجوز له أن يتهمني هكذا
..

وبعد لحظات من التفكير السليم .. وبهدوء رددت عليه وأنا مبتسمــــة
"نعــــــم اعتـــــرف ...أنـــــا ناقصــــة عقـــل وديـــن وكيف لـــي ان اكذب ...
حديث قاله الرسول عليه الصلاة والسلام "

اعتلت ملامح أخي الدهشة من اعترافي ... التي أخذت يزينها ابتسامة انتصاره
...... ضنا منه باني قد استسلمت لرأيه ... وإني اعترفت باني لا اصلــــح
لاتخاذ أي رأي .. لنقص عقلي .... وبهذا قد حسم الموضوع لصالحه

وهو في عز نشوته بالانتصار علي ... فاجأته بهذه ألاسأله

هل لك يا أخي أن تفسر لي كيف يكون نقصان عقلي ... ونقصان ديني ... ؟؟؟ صمت أخي

واخذ يفكر .. فأكملــت ...وهل لك أن تذكر بقية الحديث الذي إستمديت منه جملتك هذه ؟

وياليت ابتسامته التي أخذت تتلاش مع كل سؤال اسأله إلى أن اختفت .... وسكنت
مكانها حيره ... كيف له أن يجيب على هذه الاسئله ... فاخذ يتمتم .. ويتمتم
....
ويقول عبارات كثيره لم افهم منها سوى " بصراحه لا اتذكر الحديث الشريف

فتجاهلت إجابته مكمله ... لأسئلتي

وهل تعتقده أن الله يقبل منك أنت صلاتك وزكاتك وقيامك .. ولا يتقبلها مني.. ؟؟

و هل عندما تصلي وتزكي .. وتقوم بفعل الخير ....يكون ثوابك اكبر من ثوابي لأني أمرأة ناقصة دين ..


فجاوبني بثقة "لا طبعا أنا لم اقل هذااا"


إذن كيــــف يكـــــون نقصـــــان ديني هنـــــــا ... !!!!


وحتى لا اسمع لغة التمتمة لديه أكملت حديثي دون انتظار الاجابه

وبرأيك الشخصي كيف يكون نقصان عقلي ..فهل تعتقد بأنه تكوينه عقلك تختلف عن
تكوينه عقلي ... أي إن الله خلق للرجال عقل كامل .. و خلق لنا نحن النساء نصف عقل ..؟؟

فأشار بالنفي برأسه ... وكأنه يعلم جيدا باني قد سأمت من تمتمته ..أم تراه
قد شعر بأنه أوقع نفسه في مطب لن يخرج منه سالما ..

فصَمِت قليلا ... وأخذت أتمعن جيدا في وجهي أخي الحائر ... أحاول جاهدة أن
اخترق جدار عقله علني احاول ان اكتشف بما يفكر به ألان ...وأراقب نظرات
عينيه التي أخذت تسافر من مكان إلى الأخر ... متحاشيه أن تنظر في عيني

أمــــا هــــو فقد ضن صمتي هذا ... انتظار لأجابته ... فرجع أخي يتمتم
ويتمتم... فأشفقت عليه ...فاقتربت منه وجلست بقربه... وأمسكت بيديه .. وقلت له :

أنا اعلم انك لا تدرك ما تقوله ..ربما لانه قد شاع لدى بعض الرجال هذه المقولة
بأنها نقص في حقنا وكأنها ممسك علينا ...

عزيزي ما أرغبه منك الآن أن تسمعني جيدا ... ولا تقاطعني ... حتى انتهي من
حديثي ... وبعدها أبدي رايك وقل ما تشاء وسأكون لك مستمعه ...
اتفقنـــــــا


وكأني هنـــا قد رميت له طـــــوق النجاة من أسئلتي فابتسم لي وهو يقول
"بكـــــــل ســـــــرور"


والآن أنصت لهذا الحديث الشريف الذي سأقوله ...

عن أبي سعيد الخدري قال: خرج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في أضحى أو
فطر إلى المصلى، فمر على النساء فقال:"معشر النساء، تصدقن، وأكثرن من
الاستغفار. فإني رأيتكن أكثر أهل النار". قلن: وبم يا رسول الله؟ قال: "تكثرن اللعن
وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن".
قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: "أليس شهادة المرأة نصف شهادة
الرجل؟" قلن: بلى. قال: "فذلك من نقصان عقلها. أليس إذا حاضت لم تصل ولم
تصم؟" قلن: بلى. قال:"فذلك من نقصان دينها".


وقصد هنا نقصان العقــــــل أن النساء لا تضبط مشاعرها كالرجل و لا تتصف
برباطة الجأش ولانه شهادتها نصف شهادة الرجل لغلبة عاطفتها ونسيانها...فلهذا أتى
نقصان العقل

أما نقصان الديــــــن ... حيث إن الرجل يصلي في الشهر 150 صلاة مفروضة
بينما المرأة تصلي اقل منه... لعارض شرعي بذلك نقصت الصلاة.... وايضا انه الرجل
يصوم شهر رمضان باكمله ..اما هي تضطر لان تفطر بعض ايام لنفس هذا العارض الشرعي

وهـــــذا بالنسبــــة للمـــرأة يُعـــــدّ كمـــــالاً

" كمــــــــالا "قالها أخي متعجبــــــــا

نعـــــــم ... من المعلوم أن التي لا تحيض تكون غالباً عقيماً لا تحمل ولا
تلد.... وقد جعل الله الدم غذاءً للجنين .قال ابن القيم : خروج دم الحيض من
المرأة هو عين مصلحتها وكمالها ، ولهذا يكون احتباسه لفساد في الطبيعة ونقص فيها.

ولا ينقص من قيمة المرأة ... كون عقلها اقل لغلبة عاطفتها .. أو دينها
لأنها تترك الصلاة لعذر ...فهو ليس نقصاً في التكوين ... ولا نقصاً في اليقين
وجوهر الدين ... ولكنه سمي نقصاً لأن فيه مع وجود أسبابه ما يعد غير تام.

و صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال في حديثه اللطيف: "وما رأيت من
ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن".

لــــــذا يا أخي العزيز ... لا بد أن تعلم أنه لا يجـــــوز لك إن تقول
هذا
اللفظ "النساء ناقصات عقل ودين " وكأنك تتعال على المرأة وتسلبها حقها في
دينهــــا وعقلهــــا .... وهذا لا يحق لك كرجل مسلم

لانك تأخذ ما تريد من الحديث وتترك الباقي ..
كمن يقرأ ( ولا تقربوا الصلاة ) ويسكت ...
أو يقرأ ( ويل للمصلين ) ويسكت !

فهنــــا مـــــع السكــــوت يختلف معنى الايه ... فانت فعلت كذلك ... اخذت
من الحديث ما اعجبك فقط ... وتجاهلت البقيه ..فاختلف المعنى كليا


وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : إنما النساء شقائق الرجال . رواه
الإمام أحمد وغيره ، وهو حديث حسن


اعتــــــذر أخـــــي .. من فهمه الخطأ لمعنى الحديث ... وكم سررت من ذلك
...
لكن متى سيفهم بقية الرجال المعنى الصحيح لهذا الحديث ...

فأنا أتعجب كثيرا .. عندما أجد رجال قد نالوا ما نالوه من العلم والدراسة
..
ويجهل المعنى الصحيح لهذا الحديث البسيط ... أم تراه يتجاهل .. وتلك هي
الطامة أن يفسر ما قيل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على حسب هواه وضنــــه .. "


وشكراً لمداخلتك اخي محمود..

فايز البيشي
07-09-2003, 07:40 PM
الرائع دائماً طق طق سلمه الله
تحية طيبة وبعد

انت توافق مقدمتي لهذا الطرح والتي عارضها أساساً كثيرون من زملاء المهنة
إلا أنني أود أن أطرح عليك قضية تستدعي تلك المساواة :

شاب تخرج السنة الماضية من كلية اعدام .. عفواً اعداد المعلمين وعلى بند التخصص ... وتم تعيينه ( جنب ) بيتهم في الرياض .. وأول مربوط له 5725 ريال.
وفي نفس اللحظة ... تخرجت اخته معه وبنفس التخصص وباشرت العمل على بند التخصص ولكن ( مو جنب ) بيتهم .. إلا في الخفجي .. وأول مربوط لها 4750 ريال.

يا سلاااااااام
وابشرك ... الراتب حقها مع البدلات ... يعني الراتب الأساسي ما يجيب وانيت مليان جح !!

وش رايك يا طق طق الحين ؟

انا أقول .. واحدة من الاثنتين :
1- إما يرفعون راتبها إلى 7000 ريال أو
2- ينقلونها في المدرسة اللي جنب بيتهم ...!

انت وش تقول ؟؟ على ضوء قولك:
" درجة تحمل جسمة ليست مثل الرجل .. وطريقة تفكيرها تختلف مع الرجل " ؟

مع محبتي ،،

فايز البيشي
07-09-2003, 07:50 PM
المبدعة دائماً ريناد حفظها الله
تحية عطرة وبعد

اختي الكريمة

لندع الشعوب داخل ذلك الصندوق .. ولنتحدث عن مجتمعنا كما حددته في العنوان ( السعودية ) .. ودعيني اسألك هذا السؤال:

ماذا يعني لك مبدأ مساواتك بالرجل على ضوء قولك " المرأه التي هي نصف المجتمع وتلد نصفه فهي المجتمع بأكمله " ؟

وكونك تؤمنين بهذه المقولة فأرى هناك تناقضاً !!
فكيف تكون المرأة هي المجتمع كله وتطالب بالحريات !! وخصوصاً أن الحرية في هذا الزمن وبلاشك هي ( التحرر )!!

فالدين شرع للمرأة حقوقها وصاغ ما ينص عليها من واجبات فليس هناك ما يدعو للإشادة بالتحرر .. فالتحرر هو من يحتاج للدين وليس الدين من يحتاج للتحرر !!
وللأسف يا سيدتي .. هناك من الفتيات من غرتهن تلك الكلمة ( التحرر ) وفقدن عفافهن بمجرد مظاهرهن وميولهن للإستعلاء العولمي ولم يفقن لماهية التحرر المزعومة ..

التحرر الحقيقي يا سيدتي كما هو دخيل علينا حياة محفوفة بالأخطار من كل جانب، بجلب أمراض الشبهات في الاعتقادات والعبادات، وأمراض الشهوات في السلوك والاجتماعيات، وتعميقها في حياة المسلمين في أسوأ مخطط مسخر لحرب الإسلام، وأسوأ مؤامرة على الأمة الإسلامية، تبناها: (( النظام العالمي الجديد )) في إطار نظرية الخلط – وهي المسماة في عصرنا : العولمة، أو الشوملة، أو الكوكبة – بين الحق والباطل، والمعروف والمنكر، والصالح والطالح، والسنة والبدعة، والسني والبدعي، والقرآن والكتب المنسوخة المحرفة كالتوراة والإنجيل، والمسجد والكنيسة، والمسلم والكافر، ووحدة الأديان، ونظرية الخلط هذه أنكى مكيدة، لتذويب الدِّين في نفوس المؤمنين، وتحويل جماعة المسلمين إلى سائمة تُسَام، وقطيع مهزوز اعتقادُه، غارق في شهواته، مستغرق في ملذّاته، متبلد في إحساسه، لا يعرف معروفاً ولا يُنكر منكراً، حتى ينقلب منهم من غلبت عليه الشقاوة على عقبيه خاسراً، ويرتد منهم من يرتد عن دينه بالتدريج .


كل هذا يجري باقتحام الولاء والبراء، وتَسريب الحب والبغض في الله، وإلجام الأقلام، وكفّ الألسنة عن قول كلمة الحق، وصناعة الاتهامات لمن بقيت عنده بقية من خير، ورميه بلباس : الإرهاب والتطرف والغلو والرجعية ، إلى آخر ألقاب الذي كفروا للذين أسلموا، والذين استغربوا للذين آمنوا وثبتوا، والذين غلبوا على أمرهم للذين استُضعفوا .


ومِن أشأم هذه المخاطر، وأشدّها نفوذاً في تمييع الأمة، وإغراقها في شهواتها، وانحلال أخلاقها، سعى دعاة الفتنة الذين تولوا عن حماية الفضائل الإسلامية في نسائهم ونساء المؤمنين، إلى مدارج الفتنة، وإشاعة الفاحشة ونشرها، وعدلوا عن حفظ نقاء الأعراض وحراستها إلى زلزلتها عن مكانتها، وفتح أبواب الأطماع في اقتحامها، كل هذا من خلال الدعوات الآثمة، والشعارات المضللة باسم حقوق المرأة، وحريتها، ومساواتها بالرجل .. وهكذا، من دعوات في قوائم يطول شرحها، تناولوها بعقول صغيرة، وأفكار مريضة، يترجلون بالمناداة إليها في بلاد الإسلام، وفي المجتمعات المستقيمة لإسقاط الحجاب وخلعه، ونشر التبرج والسفور والعري والخلاعة والاختلاط، حتى يقول لسان حال المرأة المتبرجة : ( هَـيْتَ لكم أيها الإباحيون ) .

فما هو موقفك يا ريناد :)

renad
07-09-2003, 09:09 PM
الأخ العزيز..المحرر..
تحيه طيبه..وبعد..
أخي الكريم .. حين اقول "أن المرأه هي نصف المجتمع وتلد نصفه الآخر.. فهي المجتمع بأكمله".. لا أعني ان هي المجتمع من الناحيه العمليه ..فهناك الرجل أيضا.. إذن هي مقوله مجازيه تبين اهمية المراه في المجتمع وليس معناها انها هي الآمره والناهيه في المجتمع .
ثانيا اخي الكريم أتمنى منك أن تقرا ردي السابق مرة اخرى فستجدني انني لم انادي بالحريه اللامنتهيه أو المساواة المطلقه...لكن ناديت بالاعتدال المعقول... انني لم اطالب بالتحرر التام ولا بالتبرج والسفور ..انما ناديت بأحقية العمل..والاسلام لم يمنع المرأه من العمل..ناديت بأخذ آراءنا وسماع وجهة نظرنا وهذا ما كان يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم حين كان يستشير زوجاته وخاصة عائشه رضي الله عنهاوتبعه صحبه الكرام من بعده....إذن فلم أطالب بشيء جديد يُخلق لفتاة القرن ال21 !!
أتفق معك أخي الكريم بمخطط الغرب للقضاء على الاسلام ..وأضيف على ما قلته أن فتيات كثيرات وشبابا أيضا وقعوا فريسة هذه المخططات ..فحين تسير بالأسواق ..ترىنتيجة الغزو الفكري والثقافي مرسوم في تصرفات الشباب والشابات في طريقة اللبس (هنا أذكر مثالا للشباب كالأثواب المخصره والجينزات الضيقه..لبس الأساور ..كلها بدأت تنتشر بين مراهقينا بدعوى التحضر!!) وعلى الجهه الأخرى لا أنكر ان هناك فتيات فهمن الحريه بشكل خاطىء وظنوا انها هي التحرر وشتان بين الاثنين!!فالحريه هي السير في مساحات معقوله أما التحرر فهو كسر كل القيود الدينيه..فالامور الاجتماعيه .. ممكن النظر بها أما الديننيه..فلا ..فالانحلال والسفور والعري والخلاعه..مخالف لديننا ..اذن لا نريده..
أخي الكريم.. عارض الكثير فكرة بطاقة الاحوال للمرأه؟؟لماذا تريدونها دائما تابعه حتى في اثبات الشخصيه؟؟ قامت الدنيا حين وحدت وزارة التعليم...لم؟؟ وهي توحيد لوزاره وليس اختلاط في الفصول؟؟ حين أثيرت مسألة القياده نسبه كبيره عارضت..لماذا.. أمشاكل السائقين أقل ضررا... أنظر كم طفل تضرر وكم فتاة انتهت حياتها... أم ان السائق لا يعتبر رجلا ؟؟؟ فما هي المشكله ان ساقت النساء السيارات؟؟ فلتكن هناك ضوابط( ما راح أمسك خط الدمام/الرياض) لكن دعوني أوصل ابني الى المدرسه او المستشفى..أما عن مشاكل الشباب... (يعني هم تاركينا الحين؟؟؟ ) فعلينا ان نزرع بابناءنا القيم المفقوده..وهذه مسأله أخرى!!( والله يخلي الجوال اذا صارت مشكلة بنشر )..وهناقيادة المرأه مسأله ضد قيمنا الاجتماعيه ..وليس بقرآن منزل..اذن ما المانع ان نتناقش به وتفتح مجالاته امام المرأه؟؟
لم المرأه في عقل الرجل دائما هامشيه... وحين تدافعون عن مقولتكم تقولون الابناء والزوج هما محورها.. نعم المحور ولكن مالذي حوله؟؟ أين شخصيتها واحساسها بكرامتها و أهميتها في عقلك وتفكيرك أيها الرجل؟؟للأسف... في الهامش.. (لا أعمم جميع الرجال ولكن الأغلبيه)
أخي الكريم.. ان كل ما أطالب به.. ثقة الرجل بي.. فرص عمل جديده.. فتح مجالات لاظهار ابداعي ..التعبير عن رأي..الأخذ بوجهة نظري..مساحات معقوله من الحريه..وليس التحرر وان قرأت ردي مرة أخرى ستجدني انني ما زلت أحتاج الرجل كما يحتاجني هو..وانني مازلت أنا الأنثى وانت رجلي!

تحياتي..
ريناد;)

--« HadeeL »--
08-09-2003, 04:03 AM
تصاعدت في الاونه الاخيرة
بعض أصوات جماعات " حقوق المرأه "
في العالم العربي مناديه بضرورة المساواة بين الرجل والمرأه
في الحقوق والواجبات
بدعوى ان المرأه أصبحت تقف على قدم المساواة مع الرجل
وبالتالي فإن لها سلطة الامساك بقيادة الحياة الزوجية
لو كانت تعمل وتنفق على أسرتها
وينادي آخرون بتغيير مفهوم القوامه
بإعتبارة وضعاً اجتماعياً
مؤكدين ان المرأه في حالات كثيرة يكون دخلها أكثر من الرجل
وقد تتحمل الجزء الاكبر والاكثر من الاعباء المالية للاسرة
وهذا الشي صحيح
اذن لماذا تظل الصورة القديمة
التي كانت سائدة في الماضي الى الآن
وهذا الكلام مفسّر في آيه قرانيه من سورة النساء
والكلام مو من عندي حيث يقول الله تعالى في كتابه العزيز
(( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله به بعضهم على بعض وبما انفقوا من أموالهم ))
صدق الله العظيم
والمقصود بدرجة القوامه هنا في هذة الايه الكريمة
هو تسيير امور الاسرة والرعاية والتوجية
لا التحكم والاستبداد
اذن لماذا المساواة مستحيلة !!

فايز البيشي
12-09-2003, 06:23 PM
الفاضلة ريناد حفظها الله
تحية عطرة وبعد



أخي الكريم .. حين اقول "أن المرأه هي نصف المجتمع وتلد نصفه الآخر.. فهي المجتمع بأكمله".. لا أعني ان هي المجتمع من الناحيه العمليه ..فهناك الرجل أيضا.. إذن هي مقوله مجازيه تبين اهمية المراه في المجتمع وليس معناها انها هي الآمره والناهيه في المجتمع .
ثانيا اخي الكريم أتمنى منك أن تقرا ردي السابق مرة اخرى فستجدني انني لم انادي بالحريه اللامنتهيه أو المساواة المطلقه...لكن ناديت بالاعتدال المعقول... انني لم اطالب بالتحرر التام ولا بالتبرج والسفور ..انما ناديت بأحقية العمل..والاسلام لم يمنع المرأه من العمل..ناديت بأخذ آراءنا وسماع وجهة نظرنا وهذا ما كان يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم حين كان يستشير زوجاته وخاصة عائشه رضي الله عنهاوتبعه صحبه الكرام من بعده....إذن فلم أطالب بشيء جديد يُخلق لفتاة القرن ال21 !!
أتفق معك أخي الكريم بمخطط الغرب للقضاء على الاسلام ..وأضيف على ما قلته أن فتيات كثيرات وشبابا أيضا وقعوا فريسة هذه المخططات ..فحين تسير بالأسواق ..ترىنتيجة الغزو الفكري والثقافي مرسوم في تصرفات الشباب والشابات في طريقة اللبس (هنا أذكر مثالا للشباب كالأثواب المخصره والجينزات الضيقه..لبس الأساور ..كلها بدأت تنتشر بين مراهقينا بدعوى التحضر!!) وعلى الجهه الأخرى لا أنكر ان هناك فتيات فهمن الحريه بشكل خاطىء وظنوا انها هي التحرر وشتان بين الاثنين!!فالحريه هي السير في مساحات معقوله أما التحرر فهو كسر كل القيود الدينيه..فالامور الاجتماعيه .. ممكن النظر بها أما الديننيه..فلا ..فالانحلال والسفور والعري والخلاعه..مخالف لديننا ..اذن لا نريده..

كلامك في محله وأشيد به .... رائعة يا ريناد :)


أخي الكريم.. عارض الكثير فكرة بطاقة الاحوال للمرأه؟؟لماذا تريدونها دائما تابعه حتى في اثبات الشخصيه؟؟ قامت الدنيا حين وحدت وزارة التعليم...لم؟؟ وهي توحيد لوزاره وليس اختلاط في الفصول؟؟ حين أثيرت مسألة القياده نسبه كبيره عارضت..لماذا.. أمشاكل السائقين أقل ضررا... أنظر كم طفل تضرر وكم فتاة انتهت حياتها... أم ان السائق لا يعتبر رجلا ؟؟؟ فما هي المشكله ان ساقت النساء السيارات؟؟ فلتكن هناك ضوابط( ما راح أمسك خط الدمام/الرياض) لكن دعوني أوصل ابني الى المدرسه او المستشفى..أما عن مشاكل الشباب... (يعني هم تاركينا الحين؟؟؟ ) فعلينا ان نزرع بابناءنا القيم المفقوده..وهذه مسأله أخرى!!( والله يخلي الجوال اذا صارت مشكلة بنشر )..وهناقيادة المرأه مسأله ضد قيمنا الاجتماعيه ..وليس بقرآن منزل..اذن ما المانع ان نتناقش به وتفتح مجالاته امام المرأه؟؟

لدي مداخلة حول موضوع قيادة المرأة للسيارة وكما استدل من كلامك بأنك فتاة سعودية محتشمة وعلى قدرٍ عال من الأخلاق النبيلة كما هو واضح من اسلوبك المرتب والمتأني في كلامك ..

من خلال قراءاتي المتعددة في الكتب التي تتناول هذه القضية وحتى يتكون لدي قدر كافٍ من البيانات السلبية والإيجابية حول قيادة المرأة للسيارة فقد خرجت من تلك الكتب بثمار غنية .. وأذكر لك بعضاً منها:

1- في قيادة المرأة للسيارة: نـزع للحجاب الشرعي بتدرج، فلا يتصور العاقل أن تقود امرأة سيارة دون أن تضطر إلى نزع عباءتها وغطاء وجهها. وهو ما يدعون إليه الآن –والعياذ بالله- وهذا ما حدث في المجتمعات المجاورة لنا، حيث تدرج الأمر حتى صدر قرار بمنع المنقبات من القيادة.

2- في قيادة المرأة للسيارة : مخالطة الرجال وتبذلها أمامهم؛ سواء عند وقوع حادث أو خلل في السيارة. لا سيما رجال المرور.

3- في قيادة المرأة للسيارة : تعريضها للمضايقات والتحرشات من الشباب المتهور (وما أكثرهم!) بل قد يصل الأمر إلى محاولة اختطافها بالقوة، كما حدث في دول مجاورة. وإذا كانت المرأة لدينا لم تسلم وهي متحجبة ومع سائق من معاكسات وتحرشات الشباب الطائش، فكيف تسلم منهم بعد القيادة ؟!

4- في قيادة المرأة للسيارة: تسهيل خروج النساء من المنـزل، حيث سيتكرر ذلك لأتفه الأسباب، وهذا مصادم لقوله تعالى (وقرن في بيوتكن).

5- في قيادة المرأة للسيارة: تسهيل أسباب الفساد أمامها، حيث ستخرج متى شاءت دون حسيب أو رقيب، لاسيما مع ما تتميز النساء به من عاطفة ينخدعن بها.

6- في قيادة المرأة للسيارة: امتهان المرأة بعد أن كانت عزيزة مكرمة، وذلك عند تعرضها للمواقف المحرجة؛ كوقوع (بنشر) أو خلل لسيارتها تحت وهج الشمس أو في ظلام الليل.. فتخيلي معي هذا الامتهان.

7- في قيادة المرأة للسيارة: زيادة العبء الاقتصادي على الأسر، حيث ستضطر كل أسرة إلى شراء سيارات لنسائها وبناتها، بعد أن كان الأمر مقتصراً على الذكور، وهذا إرهاق شديد عليهم، لاسيما في هذه الظروف الاقتصادية المتردية.

8- في قيادة المرأة للسيارة: زيادة الاختناقات المرورية التي نشتكي منها حالياً، فما ظنك بعد قيادة النساء ؟

9- في قيادة المرأة للسيارة: زيادة إنفاق الدولة، وذلك لاحتياجها إلى مراكز مرور للنساء، وسجون خاصة بهن! ومباني جديدة، ومستلزمات ذلك… إضافة إلى زيادة عدد الدوريات.

10- في قيادة المرأة للسيارة: زيادة العبء على رجال المرور الذين يتمنون تخفيض عدد السيارات والحوادث بدلاً من زيادتها.

11- في قيادة المرأة للسيارة: إفراح لأعداء الإسلام من كفار ومنافقين، لأن هذا البلد هو ملاذ الإسلام الأخير الذي وقف بقوة أمام مختلف التيارات المفسدة، فإذا سقط في هذا الاختبار سيرقص الأعداء طرباً لهذا، حيث سينتشر الفساد وتكثر المشاكل في هذا البلد.

12- في قيادة المرأة للسيارة: إهانة لأهل الحسبة الذين كانوا عيناً ساهرة على أمن هذا البلد سنين طويلة… ثم بعد هذا تأتيهم هذه الطعنة النجلاء التي تقضي على جهودهم.

13- في قيادة المرأة للسيارة: ازدياد لمعدلات الجريمة والتحرشات الأخلاقية… دون أدنى شك.

14- في قيادة المرأة للسيارة: تشجيع للطاعنين في حكومة هذه البلاد حيث سيستغلون هذا الحدث في محاولة (تهييج) الشباب ضد ولاة الأمر بدعوى أنهم قد تنازلوا (كثيراً) عن تحكيم الشريعة، وانظموا إلى ركب أهل التغريب.

15- في قيادة المرأة للسيارة: إحداث ارتباك (رهيب) داخل هذا المجتمع، لأن (الكثير) –بلا شك!- سيعارض هذا الأمر –مهما غُيبِّت أصواتهم!- فينشأ عن هذا تنازعات وخلافات وتحزبات نحن في غنى عنها، والله يقول: (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) .

16- في قيادة المرأة للسيارة: اهتزاز صورة هذا البلد في أعين المسلمين الذين يرونه خير مثالٍ لتطبيق الشريعة في عالمنا، فإذا حدث فيه هذا الأمر –لا قدر الله- سقط من أعينهم، حيث لم يصبر على الالتزام بالشرع.

17- في قيادة المرأة للسيارة: تشجيع للدول الإسلامية الأخرى في إصرارها على مخالفة أحكام الشريعة، حيث ستقتدي بهذه الدولة التي سقطت في هذا الامتحان.

18- في قيادة المرأة للسيارة: فتح لباب الفساد المتعلق بالمرأة، لأن منع القيادة كالباب الموصد المغلق، فإذا انفتح انهلت علينا المفاسد المتتالية، فمَنْ تساهل في قيادة المرأة للسيارة سيتساهل –لا شك- في اختلاطها وسفورها وتمثيلها وغنائها و… و… الخ.

19- في قيادة المرأة للسيارة: تخلي الرجل عن مسؤليته، حيث سيتخفف من كثير من (المشاوير) ويلقيها على زوجته.

20- في قيادة المرأة للسيارة: إرهاق لجسد المرأة وإجهاد لذهنها، لما تتطلبه القيادة من تركيز وشد أعصاب، يعرفه من عانى ذلك.

ولا تخفى عليك أختي الكريمة تلك المظاهرة التي قامت بها النساء المتحررات أيام أزمة الخليج وعلى اثرها صرح صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز ، وزير الداخلية بالآتي :
(لا توجد أي رغبة أو توجه لدى الدولة بشأن السماح للمرأة بالقيادة في السعودية)
وقال –أيضاً-: (ليست هناك دراسة بهذا الخصوص ، وإن كل مجتمع له خصوصياته)


هذا ما يتعلق بمداخلتك حول قيادة المرأة للسيارة ..

شكراً لتواضعك يا ريناد .. فعلاً انتِ عقلية متفتحة ..

مع محبتي ،،

فايز البيشي
12-09-2003, 07:41 PM
المتألقة دائماً هديل حفظها الله
تحية عطرة وبعد


تصاعدت في الاونه الاخيرة
بعض أصوات جماعات " حقوق المرأه "
في العالم العربي مناديه بضرورة المساواة بين الرجل والمرأه
في الحقوق والواجبات

لا أعتقد يا هديل ...
قد تكون جماعات " تحرير المرأة " وهي حركة علمانية نشأت في مصر ثم انتشرت في أرجاء البلاد العربية والإسلامية . تدعوا إلى تحرير المرأة من الآداب الإسلامية والأحكام الشرعية الخاصة بها مثل الحجاب ، وتقييد الطلاق ، ومنع تعدد الزوجات والمساواة في الميراث وتقليد المرأة الغربية في كل أمر … ونشرت دعوتها من خلال الجمعيات والاتحادات النسائية في العالم الغربي .


اذن لماذا تظل الصورة القديمة
التي كانت سائدة في الماضي الى الآن
وهذا الكلام مفسّر في آيه قرانيه من سورة النساء
والكلام مو من عندي حيث يقول الله تعالى في كتابه العزيز
(( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله به بعضهم على بعض وبما انفقوا من أموالهم ))

في بادئ الأمر دعيني أصحح الآية
( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ) النساء ، آية (34).

ولا اعتقد يا هديل أنك قمت بقراءة أمهات الكتب في التفسير مما اسفر عن وجود ارتباك في الإستشهاد لما قمت بتفسيره ، وإليك تفسير ابن كثير لهذه الآية:
( يَقُول تَعَالَى " الرِّجَال قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء " أَيْ الرَّجُل قَيِّم عَلَى الْمَرْأَة أَيْ هُوَ رَئِيسهَا وَكَبِيرهَا وَالْحَاكِم عَلَيْهَا وَمُؤَدِّبهَا إِذَا اِعْوَجَّتْ " بِمَا فَضَّلَ اللَّه بَعْضهمْ عَلَى بَعْض " أَيْ لِأَنَّ الرِّجَال أَفْضَل مِنْ النِّسَاء وَالرَّجُل خَيْر مِنْ الْمَرْأَة وَلِهَذَا كَانَتْ النُّبُوَّة مُخْتَصَّة بِالرِّجَالِ وَكَذَلِكَ الْمَلِك الْأَعْظَم لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَنْ يُفْلِح قَوْم وَلَّوْا أَمْرهمْ اِمْرَأَة " رَوَاهُ الْبُخَارِيّ مِنْ حَدِيث عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي بَكْرَة عَنْ أَبِيهِ وَكَذَا مَنْصِب الْقَضَاء وَغَيْر ذَلِكَ " وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالهمْ " أَيْ مِنْ الْمُهُور وَالنَّفَقَات وَالْكُلَف الَّتِي أَوْجَبَهَا اللَّه عَلَيْهِمْ لَهُنَّ فِي كِتَابه وَسُنَّة نَبِيّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَالرَّجُل أَفْضَل مِنْ الْمَرْأَة فِي نَفْسه وَلَهُ الْفَضْل عَلَيْهَا وَالْإِفْضَال فَنَاسَبَ أَنْ يَكُون قَيِّمًا عَلَيْهَا كَمَا قَالَ اللَّه تَعَالَى " وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَة " الْآيَة وَقَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس الرِّجَال قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء يَعْنِي أُمَرَاء عَلَيْهِنَّ أَيْ تُطِيعهُ فِيمَا أَمَرَهَا اللَّه بِهِ مِنْ طَاعَته وَطَاعَته أَنْ تَكُون مُحْسِنَة لِأَهْلِهِ حَافِظَة لِمَالِهِ. وَكَذَا قَالَ مُقَاتِل وَالسُّدِّيّ وَالضَّحَّاك وَقَالَ الْحَسَن الْبَصْرِيّ : جَاءَتْ اِمْرَأَة إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشْكُو أَنَّ زَوْجهَا لَطَمَهَا فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ " الْقِصَاص " فَأَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : الرِّجَال قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء " الْآيَة . فَرَجَعَتْ بِغَيْرِ قِصَاص وَرَوَاهُ اِبْن جُرَيْج وَابْن أَبِي حَاتِم مِنْ طُرُق عَنْهُ وَكَذَلِكَ أَرْسَلَ هَذَا الْخَبَر قَتَادَة وَابْن جُرَيْج وَالسُّدِّيّ أَوْرَدَ ذَلِكَ كُلّه اِبْن جَرِير وَقَدْ أَسْنَدَهُ اِبْن مَرْدَوَيْهِ مِنْ وَجْه آخَر فَقَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَلِيّ النَّسَائِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن هِبَة اللَّه الْهَاشِمِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الْأَشْعَث حَدَّثَنَا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيل بْن مُوسَى بْن جَعْفَر بْن مُحَمَّد قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ جَعْفَر بْن مُحَمَّد عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيّ قَالَ : أَتَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُل مِنْ الْأَنْصَار بِامْرَأَةٍ لَهُ فَقَالَتْ يَا رَسُول اللَّه إِنَّ زَوْجهَا فُلَان بْن فُلَان الْأَنْصَارِيّ وَإِنَّهُ ضَرَبَهَا فَأَثَّرَ فِي وَجْههَا فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَيْسَ لَهُ ذَلِكَ " فَأَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى " الرِّجَال قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء " أَيْ فِي الْأَدَب فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَرَدْت أَمْرًا وَأَرَادَ اللَّه غَيْره " وَكَذَلِكَ أَرْسَلَ هَذَا الْخَبَر قَتَادَة وَابْن جُرَيْج وَالسُّدِّيّ أَوْرَدَ ذَلِكَ كُلّه اِبْن جَرِير , وَقَالَ الشَّعْبِيّ فِي هَذِهِ الْآيَة الرِّجَال قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللَّه بَعْضهمْ عَلَى بَعْض وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالهمْ قَالَ الصَّدَاق الَّذِي أَعْطَاهَا أَلَا تَرَى أَنَّهُ لَوْ قَذَفَهَا لَاعَنَهَا وَلَوْ قَذَفَتْهُ جُلِدَتْ وَقَوْله تَعَالَى فَالصَّالِحَات أَيْ مِنْ النِّسَاء " قَانِتَات " قَالَ اِبْن عَبَّاس وَغَيْر وَاحِد يَعْنِي مُطِيعَات لِأَزْوَاجِهِنَّ حَافِظَات لِلْغَيْبِ قَالَ السُّدِّيّ وَغَيْره أَيْ تَحْفَظ زَوْجهَا فِي غَيْبَته فِي نَفْسهَا وَمَاله وَقَوْله " بِمَا حَفِظَ اللَّه " أَيْ الْمَحْفُوظ مَنْ حَفِظَهُ اللَّه قَالَ اِبْن جَرِير حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو صَالِح حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَر حَدَّثَنَا سَعِيد بْن أَبِي سَعِيد الْمَقْبُرِيّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " خَيْر النِّسَاء اِمْرَأَة إِذَا نَظَرْت إِلَيْهَا سَرَّتْك وَإِذَا أَمَرْتهَا أَطَاعَتْك وَإِذَا غِبْت عَنْهَا حَفِظَتْك فِي نَفْسهَا وَمَالِك " ثُمَّ قَرَأَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَة " الرِّجَال قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء " إِلَى آخِرهَا وَرَوَاهُ اِبْن أَبِي حَاتِم عَنْ يُونُس بْن حَبِيب عَنْ أَبِي دَاوُد الطَّيَالِسِيّ عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي ذِئْب عَنْ سَعِيد الْمَقْبُرِيّ بِهِ مِثْله سَوَاء وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن إِسْحَاق حَدَّثَنَا اِبْن لَهِيعَة عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَبِي جَعْفَر أَنَّ اِبْن قَارِظ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا صَلَّتْ الْمَرْأَة خَمْسهَا وَصَامَتْ شَهْرهَا وَحَفِظَتْ فَرْجهَا وَأَطَاعَتْ زَوْجهَا قِيلَ لَهَا اُدْخُلِي الْجَنَّة مِنْ أَيّ الْأَبْوَاب شِئْت " تَفَرَّدَ بِهِ أَحْمَد مِنْ طَرِيق عَبْد اللَّه بْن قَارِظ عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف , وَقَوْله تَعَالَى " وَاَللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزهنَّ " أَيْ وَالنِّسَاء اللَّاتِي تَتَخَوَّفُونَ أَنْ يَنْشُزْنَ عَلَى أَزْوَاجهنَّ وَالنُّشُوز هُوَ الِارْتِفَاع فَالْمَرْأَة النَّاشِز هِيَ الْمُرْتَفِعَة عَلَى زَوْجهَا التَّارِكَة لِأَمْرِهِ الْمُعْرِضَة عَنْهُ الْمُبْغِضَة لَهُ فَمَتَى ظَهَرَ لَهُ مِنْهَا أَمَارَات النُّشُوز فَلْيَعِظْهَا وَلْيُخَوِّفْهَا عِقَاب اللَّه فِي عِصْيَانه فَإِنَّ اللَّه قَدْ أَوْجَبَ حَقّ الزَّوْج عَلَيْهَا وَطَاعَته وَحَرَّمَ عَلَيْهَا مَعْصِيَته لِمَا لَهُ عَلَيْهَا مِنْ الْفَضْل وَالْإِفْضَال وَقَدْ قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَوْ كُنْت آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُد لِأَحَدٍ لَأَمَرْت الْمَرْأَة أَنْ تَسْجُد لِزَوْجِهَا مِنْ عِظَم حَقّه عَلَيْهَا " . وَرَوَى الْبُخَارِيّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ " إِذَا دَعَا الرَّجُل اِمْرَأَته إِلَى فِرَاشه فَأَبَتْ عَلَيْهِ لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَة حَتَّى تُصْبِح " رَوَاهُ مُسْلِم وَلَفْظه " إِذَا بَاتَتْ الْمَرْأَة هَاجِرَة فِرَاش زَوْجهَا لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَة حَتَّى تُصْبِح " وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى " وَاَللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزهنَّ فَعِظُوهُنَّ " وَقَوْله " وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِع " قَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس : الْهَجْر هُوَ أَنْ لَا يُجَامِعهَا وَيُضَاجِعهَا عَلَى فِرَاشهَا وَيُوَلِّيهَا ظَهْره وَكَذَا قَالَ غَيْر وَاحِد وَزَادَ آخَرُونَ مِنْهُمْ السُّدِّيّ وَالضَّحَّاك وَعِكْرِمَة وَابْن عَبَّاس فِي رِوَايَة وَلَا يُكَلِّمهَا مَعَ ذَلِكَ وَلَا يُحَدِّثهَا وَقَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة أَيْضًا عَنْ اِبْن عَبَّاس : يَعِظهَا فَإِنْ هِيَ قَبِلَتْ وَإِلَّا هَجَرَهَا فِي الْمَضْجَع وَلَا يُكَلِّمهَا مِنْ غَيْر أَنْ يَرُدّ نِكَاحهَا وَذَلِكَ عَلَيْهَا شَدِيد وَقَالَ مُجَاهِد وَالشَّعْبِيّ وَإِبْرَاهِيم وَمُحَمَّد بْن كَعْب وَمِقْسَم وَقَتَادَة : الْهَجْر هُوَ أَنْ لَا يُضَاجِعهَا وَقَدْ قَالَ أَبُو دَاوُد حَدَّثَنَا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيل حَدَّثَنَا حَمَّاد بْن سَلَمَة عَنْ عَلِيّ بْن زَيْد عَنْ أَبِي مُرَّة الرَّقَاشِيّ عَنْ عَمّه أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " فَإِنْ خِفْتُمْ نُشُوزهنَّ فَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِع " قَالَ حَمَّاد يَعْنِي النِّكَاح وَفِي السُّنَن وَالْمُسْنَد عَنْ مُعَاوِيَة بْن حَيْدَة الْقُشَيْرِيّ أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُول اللَّه مَا حَقّ اِمْرَأَة أَحَدنَا عَلَيْهِ قَالَ " أَنْ تُطْعِمهَا إِذَا طَعِمْت وَتَكْسُوهَا إِذَا اِكْتَسَيْت وَلَا تَضْرِب الْوَجْه وَلَا تُقَبِّح وَلَا تَهْجُر إِلَّا فِي الْبَيْت " ....................................)

يتبع >>

فايز البيشي
12-09-2003, 07:45 PM
وَقَوْله وَاضْرِبُوهُنَّ أَيْ إِذَا لَمْ يَرْتَدِعْنَ بِالْمَوْعِظَةِ وَلَا بِالْهِجْرَانِ فَلَكُمْ أَنْ تَضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْر مُبَرِّح كَمَا ثَبَتَ فِي صَحِيح مُسْلِم عَنْ جَابِر عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ فِي حَجَّة الْوَدَاع " وَاتَّقُوا اللَّه فِي النِّسَاء فَإِنَّهُنَّ عِنْدكُمْ عَوَان وَلَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا يُوطِئْنَ فُرُشكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ فَإِنْ فَعَلْنَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْر مُبَرِّح وَلَهُنَّ رِزْقهنَّ وَكِسْوَتهنَّ بِالْمَعْرُوفِ " وَكَذَا قَالَ اِبْن عَبَّاس وَغَيْر وَاحِد ضَرْبًا غَيْر مُبَرِّح قَالَ الْحَسَن الْبَصْرِيّ يَعْنِي غَيْر مُؤَثِّر قَالَ الْفُقَهَاء هُوَ أَنْ لَا يَكْسِر فِيهَا عُضْوًا وَلَا يُؤَثِّر فِيهَا شَيْئًا , وَقَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس : يَهْجُرهَا فِي الْمَضْجَع فَإِنْ أَقْبَلَتْ وَإِلَّا فَقَدْ أَذِنَ اللَّه لَك أَنْ تَضْرِبهَا ضَرْبًا غَيْر مُبَرِّح وَلَا تَكْسِر لَهَا عَظْمًا فَإِنْ أَقْبَلَتْ وَإِلَّا قَدْ أَحَلَّ اللَّه لَك مِنْهَا الْفِدْيَة . وَقَالَ سُفْيَان بْن عُيَيْنَة عَنْ الزُّهْرِيّ عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر عَنْ إِيَاس بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي ذِئَاب قَالَ : قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَا تَضْرِبُوا إِمَاء اللَّه " فَجَاءَ عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ ذَئِرَتْ النِّسَاء عَلَى أَزْوَاجهنَّ فَرَخَّصَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ضَرْبهنَّ فَأَطَافَ بِآلِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاء كَثِير يَشْتَكِينَ أَزْوَاجهنَّ فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَقَدْ أَطَافَ بِآلِ مُحَمَّد نِسَاء كَثِير يَشْتَكِينَ مِنْ أَزْوَاجهنَّ لَيْسَ أُولَئِكَ بِخِيَارِكُمْ " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَهْ وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن دَاوُد يَعْنِي أَبَا دَاوُد الطَّيَالِسِيّ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَة عَنْ دَاوُد الْأَوْدِيّ عَنْ عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمِيّ عَنْ الْأَشْعَث بْن قَيْس قَالَ ضِفْت عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فَتَنَاوَلَ اِمْرَأَته فَضَرَبَهَا فَقَالَ يَا أَشْعَث اِحْفَظْ عَنِّي ثَلَاثًا حَفِظْتهنَّ عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَسْأَل الرَّجُل فِيمَا ضَرَبَ اِمْرَأَته وَلَا تَنَمْ إِلَّا عَلَى وِتْر وَنَسِيَ الثَّالِثَة وَكَذَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَهْ مِنْ حَدِيث عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْدِيّ عَنْ أَبِي عَوَانَة عَنْ دَاوُد الْأَوْدِيّ بِهِ وَقَوْله تَعَالَى " فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا " أَيْ إِذَا أَطَاعَتْ الْمَرْأَة زَوْجهَا فِي جَمِيع مَا يُرِيدهُ مِنْهَا مِمَّا أَبَاحَهُ اللَّه لَهُ مِنْهَا فَلَا سَبِيل لَهُ عَلَيْهَا بَعْد ذَلِكَ وَلَيْسَ لَهُ ضَرْبهَا وَلَا هِجْرَانهَا , وَقَوْله إِنَّ اللَّه كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا تَهْدِيد لِلرِّجَالِ إِذَا بَغَوْا عَلَى النِّسَاء مِنْ غَيْر سَبَب فَإِنَّ اللَّه الْعَلِيّ الْكَبِير وَلِيّهنَّ وَهُوَ مُنْتَقِم مِمَّنْ ظَلَمَهُنَّ وَبَغَى عَلَيْهِنَّ ).


وأما ما قمت بسرده في وطن معرضك بأن تكون المساواة من جانب الأسرة فلا أرى فيه ضعفاً فهو مقنع بالنسبة لي يا هديل ولا أعلم ما يراه الآخرون ما عدا الذي قمت بإقتباسه ، فلي فيه رد كما أشرت أعلاه.

وبالمناسبة أرجو أن تقبلي هذه الهدية

You can see links before reply

شكراً لمداخلتك ولا عدمناك

مع محبتي ،،

renad
13-09-2003, 07:33 PM
اخي الكريم .. المحرر..
مساء الخير..
ان الموضوع المطروح هو المساواةبين المراه والرجل وضربت مسألة القياده كمثل وقد دافعت مشكورا على وجهة نظرك بالتفصيل.. فاسمح لي أخي الكريم بالتعليق البسيط على ما ذكرته..
1- نزع الحجاب... لا اطالب به.. ولا أعتقد ان النقاب سيؤثر على القياده عموما.. اما من ناحيه امنيه.. فلست انا من يبت في هذا الموضوع
2- اليس الركوب مع السائق نوعا من انواع الاختلاط؟ الا توجد هناك احتمالات وقوع "بنشر" أو حادث مع السائق.. ألن تتعرض المرأه لنفس الموقف؟؟ أم ان السائق منزه عن الحوادث؟؟
3-تحرشات.. مضايقات.. اخي الكريم قد تزيد قليلا عند بدء التنفيذ.. ومن ثم سيعتاد عليه المجتمع.. وهل نحن الان في أمان من هذه المضايقات؟؟ ان التربيه والاخلاق هي التي تلعب الدور هنا !!
4-الخروج لأتفه الأاسباب.. وهنا ايضا تلعب الأسره دورا في ذلك .. الا تخرج الفتاة مع السائق للشيء المهم وغير المهم؟؟ ما الفرق إذن.. انه يعتمد على الفتاة واسرتها وأخلاقها وليست السياره.
5-نعود لموضوع البنشر.. اخي الكريم ... الله يخلي الجوالات وأعيد هنا سؤالي أليست هناك احتمالا له مع السائق؟؟ومن ثم فلنطور خدمه جديده لاصحاب الورش...خدمة تصليح البنشر في موقع الحادث... "اتصل..نصل" !!
6-زيادة العبء الاقتصادي..نعم ستزيد من جهه ونوفرها من جهه.. تكاليف تأشيره السائق.. اقامه.. طعام.. راتب.. .. نعم قد يكون التوفير أقل من قيمة سياره جديده ...ولكنها ليست العبء الاقتصادي الوحيد.. وهنا نعود لتنظيم الاسره.
7-اختناقات المرور.. ضريبة المدن الحديثه
8- عبء على المرور.. ادارات جديده... سجون... مباني... لم لا تقول فرص توظيف جديده.
9-اهل الحسبه على العين والراس .. وأين الامتهان لهم هنا؟
10-اهتزاز صورة بلدنا الاسلاميه.. أخي الكريم مسالة القياده.. مسأله اجتماعيه وليست دينيه... فأين الانتقاص لبلدنا؟؟ هل دخول الدش في بلدنا وقد حورب فبي بداياته قد انقص من احترام المسلمين لنا؟؟
11- المفاسد.. الاختلاط.. ليست بالقياده وحدها.. نعود للاسره وأخلاقها.. حين عملت المرأه طبيبه.. قيل نفس الكلام.. والان تقولون نفس الكلام يا أخي الكريم ليست كل من عملت وقادت.. ستنتهي ممثله أو راقصه.. ومن ثم العمل والقياده اختياري.. لمن أراد وليس اجباري.. ومشاكل الأسر لا تنتهي ولن تكون نهايتها بمنع القياده!
12-تخلي الرجل عن المسئوليه... الرجل الحق هو من يعرف واجباته والتزاماته ومن لا يحس بالمسئوليه لا تؤثر به القياده من عدمها.. فكم من رجل لا مسئول ولا يعي واجباته قد تخلى عن أسرته الآن وقبل القياده
13- التركيز... يا اخي الكريم.. هذه قدرات فرديه.. ولا تعمد على الجنس.. وسبق ان أشرت لا نريد ان نمسك خط الدمام/ الرياض.. يعني مشاوير قصيره

أخي الكريم.. مع احترامي الشديد لوجهة نظرك التي قد يؤيدها الكثير لكني ارى وهنا الاختلاف لا يفسد للود قضيه ان جميع ركائزك مع اتفاقنا بعدم نزع الحجاب هي اجتماعيه.. والاعراف الاجتماعيه ليست قرآن منزل أي يمكن لنا التحاور والتشاور وتغيير بعض المفاهيم. ان القياده ليست مساواة وحريه بقدر ما هي حاجه في زماننا هذا.. !!
نظره اقتصاديه: عند القياده.. يخف السائقين.. يقل عدد الوافدين.. تقل الاموال التي تخرج خارج الوطن.. وتبقى في داخله تحرك من عجلة اقتصاده... لست من أهل الاختصاص.. لكن مجرد نظره قد اصيب أو أخطىء.

وفي الختام أعتقد ان موضوع القياده مفتوح للتشاور في اروقة الحكومه السعويه !!
تحياتي لك أخي المحرر...وان خرجنا من عمومية الموضوع وحصرناه في نقطة معينه الا انه اسعدني هذا النقاش الراقي معك وان اختلفنا في وجهات النظر فهذا لا يمنع من ابداء اعجابي بأسلوبك وعقليتك النيره.

لك فائق احترامي
ريناد;)

فايز البيشي
17-09-2003, 11:13 PM
الرائعة دائماً ريناد حفظها الله
تحية عطرة وبعد


وفي الختام أعتقد ان موضوع القياده مفتوح للتشاور في اروقة الحكومه السعويه !!

تطمني :)
صدر قرار مجلس الوزراء قبل ثلاثة اسابيع تقريباً بأنه لا نية للخوض أو لدراسة أو للتشاور حول موضوع قيادة المرأة للسيارة في السعودية بناءاً على الفتوى التي تقدم بها مفتي المملكة العربية السعودية وتقضي العديد من السلبيات التي تضر المرأة والحكومة. ولما أقول مجلس الوزراء .. يعني إنسي الموضوع برمته.


شاكراً لك مداخلاتك يا ريناد والتي فعلاً أتاحت فرصة للنقاش البناء فقد استفدت منك واستفدتِ مني من خلال تلك المناورات الفكرية حول قضية المساواة وإن كان هناك تجاوز حميد ومفيد إلا أنه تجاوز بذوق وروحٍ عالية.

ألف شكر لك ولسمو تواضعك ولا تحرمينا من مشاركاتك ومداخلاتك وأكرر أنتِ عقلية متفتحة يا ريناد..


مع محبتي ،،